عمر محموسة ل”ماذا جرى”

يبدو أن أرض منطقة الريف المغربي تعتزم مواصلة نشاطها التكتوني وهزاتها المفاجئة التي كلما اهتزت إلا واهتزت معها قلوب المئات من المواطنين القاطنين بالحسيمة والدريوش والناظور والأقاليم المجاورة لها خوفا من الأسوء.
فقد كان آخر هذه الهزات تلك التي أفاقت عددا من النيام بعد منتصف ليلة الأمس، حين أحس عدد كبير بارتجاج الأرض تحت منازلهم، في هزة كشف مركز الزلازل عن أنها بلغت 3,1 درجات، فيما تلتها هزة اخرى بلغت قوتها 3,5 درجات.
الهزة التي حدد مركزها كالعادة بسواحل الحسيمة لم تكن بعيدة على هذه المدينة بحيث أن مركزها لا يبعد سوى 25 كيلومتر عن اليابسة، وهو الأمر الذي يزيد سكان المنطقة خوفا، كون أن مركز الهزات يقترب إلى اليابسة شيئا فشيئا.