على إثر سقوط مروحية عسكرية جزائرية، مساء أمس الأحد، ومقتل 12 عسكريا كانوا على متنها من بينهم ضابط رفيع المستوى، أعاد فريق موقع “ماذا جرى” كرونولوجيا حوادث سقوط المروحيات العسكرية بالجزائر،فخلصنا إلى استنتاجات ومنها: تعاقب أحداث سقوط المروحيات منذ سنة 2014 إلى أن وصل عددها إلى حوالي 7في ظرف سنتين فقط، وهو عدد كبير نسبيا خارج الظروف الحربية، وثانيها أن الطائرات التي سقطت كلها من صنع روسي باستثناء واحدة من صنع صيني،وثالثها ان أغلبها تسقط في مناطق محادية للحدود الجنوبية، لكن ما فاجأ فريق البحث هو وقوع 80 في المائة من هذه الحوادث يوم الأحد بالضبط.
فقد سقطت مساء الأحد 9 مارس 2014 طائرة عسكرية جزائرية بدون طيار بمنطقة عين وسارة بولاية الجلفة، وقالت مصادر مسؤولة حينها إن الطائرة صينية الصنع، وكانت في عملية تحليق تجريبية في المنطقة، قبل أن تسقط لأسباب لم تعرف حتى الآن.
وفي نفس اليوم الأحد 9 مارس 2014، أعلن مصدر أمني بولاية إيليزي جنوب العاصمة الجزائرية سقوط مروحية عسكرية تابعة للجيش بمطار “زرزايتين” بمنطقة عين أميناس .
وكانت هذه المروحية قد سقطت عند محاولتها الإقلاع على علو منخفض لا يتجاوز 20 متراً على المدرج،حسب المعطيات الواردة في البلاغ الامني، وأعلن حينها ان الحادث لم يتسبب في أية خسائر بشرية،باستثناء ما لحق بالطائرة من أضرار بليغة.
والمروحية المذكورة من نوع “مي 24” روسية الصنع شوهدت وهي تقلع ثم اشتعلت كتلة من النيران في محركاتها مما دفع طاقمها إلى الهبوط الاضطراري في مدرج المطار العسكري، وقد أعلنت حالة طوارئ بالمنطقة العسكرية المحادية.
و مساء الأحد 19 ابريل 2015 على الساعة التاسعة مساء لقي طياران مصرعهما فى حادث تحطم مروحية عسكرية من طراز “مى 24″بمطار ولاية إيليزى الواقعة على الحدود الجزائرية مع ليبيا.
و ذكر مصدر أمني حينها أن الضحيتين و هما طيار برتبة رائد و مساعده برتبة نقيب توفيا جراء تعرضهما لاصابات بليغة خلال سقوط طائرة الهيليكوبتر، بسبب ما سمي حينها بعطب كهربائي مفاجئ أدى لانقطاع الانارة الداخلية و تعطل المحرك، وقد تم حينها إعلان حالة الطوارئ وإغلاق المطار لمدة يومين لا تدخله أو تقلع من اية طائرة.
وقيل حينها إن الطائرة العمودية العسكرية سقطت بالقرب من مدرج الهبوط، وكانت تحلق على ارتفاع عالي، اثناء تنفيذ تمرين تدريبي بالميدان المركزي للجو في إليزي بإقليم الناحية العسكرية الرابعة، كما أعلن أن الطائرة من صنع روسي وأنها خضعت قبل الحادث بأسبوعين لأعمال الصيانة.
وولعل ابرز حادث في السنتين الماضيتين هي كارثة سقوط طائرة عسكرية جزائرية من نوع “هيركيل سي 130″ يوم الثلاثاء 11 فبراير 2014، حين اصطدمت بجبل فرطاس بالقرب من مدينة عين مليلة في أم البوقي، وقد أعلن عن الحصيلة الأولية حينها في مصرع 102 شخصا ، جلهم من الجنود وعائلات العسكريين.
و وليلة الاحد 12 اكتوبر 2014 على الساعة التاسعة و15 دقيقة تحطمت طائرة قصف عسكرية من نوع سوخوي 24 تابعة للقوات الجوية الجزائرية  بحاسي بحبح بالجلفة وقتل كل أفراد طاقمها المكون من ربان وملاح عسكري.
وبعد شهر فقط من هذا الحادث وقعت مساء الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 ط سقطت طائرة تدريب عسكرية، من نوع ميغ 29 بمنطقة زراعية بقصر الشلالة بولاية تيارت، خلال تدريبات للقوات الجوية ونجا الطيار من الحادث بعد استخدامه لمظلة النجاة”. 
و قبل هذه الحوادث بسنتين اصطدمت طائرتان عسكريتان كانتا تتدربان في تلمسان، أقصى غرب الجزائر، فقتل طياراهما، كما تحطمت طائرة عسكرية من نوع ميغ 27 في يناير 2010 بمنطقة تحد ولايتي معسكر وسيدي بلعباس حيث أسفر الحادث عن مصرع قائد الطائرة.