سقطت مساء الأحد، بالقرب من رقان بمنطقة أدرار،طائرة هليكوبتر جزائرية من صنع روسي،وكانت تقل على متنها 14 جنديا قتل منهم إثنا عشر (12) عسكريا واصيب إثنان بجروح جد حرجة.
وقد تأكد مقتل ضابط برتبة عسكرية رفيعة،لكن الأسباب لازالت تتراوح بين خلل تقني أو خطأ بشري،وقد استبعدت فكرة الزوابع الرملية لأن الطائرة استندت على معطيات جوية قبل إقلاعها،لكن فكرة إسقاط الطائرة تظل واردة وهو ما جعل إدارة الدفاع في الجزائر تصدر بيانا تخبر فيه بأن تحقيقا قد تم فتحه حول كل الملابسات.
وكانت المروحية، وهي من نوع مي-171 تقوم برحلة وصفت بالروتينية بالقرب من رقان بالقطاع العملياتي لأدرار بالناحية العسكرية الثالثة حين سقطت حوالي الساعة 6 مساء،علما ان المنطقة التي سقطت فيها غير مأهولة مما صعب معه إيجاد شهود عيان حسب آخر الأخبار.
وجدير بالذكر أن ولاية أدرار توجد في الجنوب الشرقي الجزائري قرب الحدود مع موريطانيا ومالي،كما تحدها غربا منطقة تندوف العسكرية حيث يتم استيطان حركة البوليساريو.
ومعلوم أن حركة البوليساريو قامت مؤخرا بترويج شريط عن تداريب عسكرية بصواريخ أرض جو،كما أن الحركة استدعت مجنديها السابقين والمتقاعدين،و صنفت مستوى التعبئة والتدريب العسكري إلى أعلى درجة قبل الحرب.