عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أطلقت وسائل إعلام جزائرية ومعها صفحات مشهورة بمواقع التواصل الإجتماعي بالجزائر حملة غير مسبوقة تدعو إلى مقاطعة موسم الحج هذا العام.
الهدف وراء هذه الدعوة تقول الصفحات ووسائل الإعلام الناشرة لها هو “تكبيد السعودية خسارة” ليس لشيء سوى لأن السعودية عبرت عن موقف يستجيب لما يؤكده التاريخ، وهو أن الصحراء مغربية وستظل كذلك، بل أكثر من ذلك يعتزم رجال أعمال سعوديين الاستثمار في الصحراء، بعدما تأكدوا أن المغرب نجح في سياسته المرتبطة بجلب السياح وتوفير الفضاء الآمن لهم.
واعتبرت وسائل الإعلام الجزائرية أن هذه الخطوة السعودية هي بمثابة اعتداء على الجزائر التي تدفع الجماعة الوهمية البوليساريو إلى تخطي الحقائق، والمطالبة بالانفصال.
هذا ويبدو أن الشعب الجزائري لا يستجيب لهذه الدعوة، حيث وردت عبر عدة صفحات تعليقات تؤكد أنه لا علاقة بين الصراع السياسي والفرض الديني، وأنه لا مجال للحديث عن ذلك.