لم يتوقع وزير الخارجية الجزائري أن يفاجئه وزير الخارجية الروسي بمعطيات غير مسبوقة عن التوجهات الاستراتيجية الجديدة في شمال إفريقيا.
وحسب مصادر إعلامية إسبانية فإن لا فروف نقل إلى الجزائر رغبة بوتين في لعب دور مهم لإنهاء الخلاف بين المغرب والجزائر وطي قضية الصحراء، وذلك من خلال الاستناد على مقترح الحكم الذاتي كحل وسط وبناء.
وحسب موقع “لا كريتيكا” الاسباني فإن المنطقة تتجه لأول مرة نحو طريق الحل بعد 40 عاما من الصراع.
وتنوي روسيا إقناع حركة البوليساريو على قبول مبدأ الحكم الذاتي على ضوء حوار يفتحه معها المغرب.
أما الطرف المغربي فإنه قدم كل ما لديه في هذه القضية ولا ينتظر سوى ضغوطات المنتظم الدولي وخاصة الأول العظمى كيلوبايت المتحدة وروسيا والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.