بشكل طريف ومثير للانتباه تبادل رواد المواقع الاجتماعية عبر الواتساب والفايسبوك نصوص تتحدث عن سر التفوق المغربي في مجال المخابرات وتفكيك الخلايا،وقسموه إلى عاملين محوررين:
الخبرة المغربية وكفاءة الأطر التي تنضاف إلى حسن توظيف التكنولوجيا والمهارات،وفي هذا قد لا تختلف الأجهزة المغربية كثيرا عن الأجهزة الفرنسية أو البلجيكية.
لكن التفوق يبدو واضحا في قدرة الأجهزة المغربية على الاختراق بفضل وجود طاقم بشري هائل وضع نفسه في خدمة الوطن.ويتعلق الأمر بعدة مهن ووظائف بل بعدة طباع وممارسات ومنها على سبيل المثال لا الحصر كما جاء في هذه الكتابات:الحاجة، والمقدم، وطامو بنت خليفة، وذاك اللي عاصر في رأس الدرب،وذاك اللي يلعب الضامة، والكارطا،والجار والجارة،والكسالة اللي في الحمام، ومول السيراج،والعساس ديال العمارة،والعساس ديال الطوموبيلات،وذاك اللي كيبيع الديطاي، وهي مهن لا تتوفر كثيرا في المجتمع البلجيكي…والقائمة طويلة”قد يبدو الأمر طريفا لكن فيه شيء من الحقيقة.