استعرضت قوات البوليساريو كل ما تملكه من أسلحة في شريط فيديو قصير مصحوب بموسيقى من الأفلام الأمريكية للرعب، وتم ترويج الفيديو عبر وسائل الاتصال الاجتماعي .
ورغم أن الجزائر رفعت علم البوليساريو فوق بعض المدرعات، وحاملات الصواريخ المضادة للطائرات،فإن خبراء السلاح أكدوا أن أغلب ما ظهر في الفيديو هو عبارة عن”خردة” اي أسلحة متجاوزة، إذا ما قورنت بأبسط الأسلحة الموجودة حاليا في السوق.
لكن السلاح يظل دائما سلاحا ولو كان عبارة عن مسدس صغير،واستعراض القوة والعضلات يسمى في العلاقات الدولية استفزازا، بل إنه إشهار حرب ضد الجهات المستهدفة.
وألجزائر وظفت للأسف كل أساليب الاستفزاز الممكنة بما فيها وسائل التواصل والإعلام ،وهاهي جريدة “l’expression” تتبجح بالزيارة المحتملة لوزير الخارجية الأمريكي، والزيارة الخاطفة لوزير الخارجية الروسي، وتقول أنهما سيتمحوران حول التوثر الحاصل حاليا في الصحراء، وحول تدهور العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجزائر، وحول الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء.
الصحيفة الجزائرية التي تصدر بالفرنسية هولت من الأوضاع ، ووصفتها بالخطيرة وقالت إن زيارة عملاقين للسياسة الدولية للمنطقة دليل على سخونة الأوضاع، والدور الذي يمكن أن تلعبه الجزائر.
وكان موقع” ماذا جرى” سباقا للإخبار بزيارة وزير الخارجية الأمريكي للجزائر نقلا عن مصادر امريكية، وبعد ذلك تناولته الصحافة الجزائرية وطرحت سؤالا حول الموضوع على السفيرة الأمريكية التي رفضت التعليق عنه.
وحسب مصادرنا فوزير الخارجية الأمريكي مكلف بنقل رسالة واضحة حول الموقف الأميركي من قضية الصحراء، وكي يفسر للجزائر لماذا أعلنت الولايات المتحدة عن مساندتها القوية لمخطط الحكم الذاتي،والأعراف الديبلوماسية تقتضي تفسير المواقف القوية.