قالت وكالة الأنباء الفرنسية إنّ “مانويل فالس” وبعض أعضاء حكومته سيحل بالجزائر لإتمام عدد من الاتفاقات الاقتصادية ، على أن يرأس الوزير الأول الجزائري “عبد المالك سلال” ونظيره الفرنسي اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة والتي انعقدت من قبل في 2013 و2014.

وسيبحث الوفد الفرنسي بالجزائر الملفات الأمنية وضرورة تعاون الجزائر في مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار في منطقة الساحل ومالي وليبيا وأهمية تبني مقترح الحكم الذاتي في الصحراء

وقد سبق لـرئيس الوزراء الجزائؤي أن زار الجزائر أيام كان وزيرا للداخلية (13 – 14 أكتوبر 2012) ثمّ (22 ديسمبر 2013)، لكنه فوجئ خين عودته إلى فرنسا بالرئيس “فرانسوا هولاند” الذي قال له : “فالس عاد من الجزائر سالما معافى” (….)! ما أثار زوبعة آنذاك على محور الجزائر – باريس.
وغداة زيارة الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” للجزائر أواسط يونيه الاخير، رأى مراقبون أنّ تلك الجولة اقتصرت على المزيد من الوعود الفرنسية بشأن ثالوث “التأشيرة، الشراكة والذاكرة”، بمقابل “تغييب” أي نقاش جوهري بشأن مستقبل للعلاقات الاقتصادية بين الطرفين.
وقالت الصحافة الفرنسية إن الزيارة المقبلة لفالس ستوضح للجزائر موقف فرنسا من الحكم الذاتي،بما يمكن أن يدفع دولة الجزائر للانخراط في إنجاح هذا المشروع البناء.

وغداة زيارة الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” للجزائر أواسط جوان المنصرم، رأى مراقبون أنّ تلك الجولة لم تف بكل وعودها، واقتصرت على المزيد من الوعود الفرنسية بشأن ثالوث “التأشيرة، الشراكة والذاكرة”، بمقابل “تغييب” أي نقاش جوهري بشأن مستقبل يُفترض أنّها تقوم على أساس الربح المتبادل والندية، وكذا المسائل ذات الصلة بالجيو-الإستيراتجيا، وجرى اختزال الزيارة في “التلويح بتحرير حركة التنقل ومنح التأشيرات”.