عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في تدوينة مفاجئة له على حائطه الرسمي بالفيسبوك قرر المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبور” الجزائري الجنسية حفيظ الدراجي التوقف نهائيا عن انتقاده للأوضاع المزرية التي تعيشها الجزائر، بعدما عود القراء على ذلك، وذلك خوفا على حياة امه.
وقال دراجي في تدوينته “القنبلة” التي وضح فيها أسباب توقفه عن الكتابة وانتقاد الجزائر ” كلكم عذرا سأتوقف، لكن ليس خوفا ولا قهرا، أبدا أنا لست جبانا، أنا حفيظ دراجي ابن وطن اسمه الجزائر وابن أمي التي قلبت كياني بمكالمة هاتفية قصيرة في صباح يوم الثلاثاء 15 مارس 2016 التي كانت بمثابة صدمة كبيرة في حياتي، وكانت ذلك السيف الذي قسمني إلى نصفين، أمرتني بأن أتوقف عن الحياة، عفوا عن الكتابة، أمرت ولم تمنح لي فرصة الرد ولو بكلمة واحدة وبعدها أغلقت الهاتف في وجهي ورفضت بعدها الرد على كل اتصالاتي”.
واستطرد الصحافي الرياضي الذي اشتغل في السابق لقناة رسمية جزائرية قوله ” بعد تفكير عميق أقنعت نفسي بالتوقف عن الكتابة في شؤون بلدي، خوفا على أمي التي هي جزء من هذا الوطن، وخوفا على الوطن الذي يمر بأصعب المراحل في تاريخه بسبب عناد محيط الرئيس الذي يريد البقاء في السلطة حتى ولو أفلست أو احترقت الجزائر”.