خاص بماذا جرى،

نقلت مصادر إعلامية فرنسية أن الأديب الجزائري الدكتور رشيد بن عيسى تسبب في فتنة أدت إلى توقيف ندوة بمعرض الكتاب الدولي في باريس.

وقالت نفس المصادر إن بنعيسى بدأ مداخلته مسالما وتحدث عن أصول اللغة العربية ومصادر الكلمات ومشتقاتها، وهو الموضوع الذي برمج في مداخلته، غلا انه انزلق في الحديث على التطرق إلى تاريخ الصراع الشيعي السني، وبحكم أنه شيعي المذهب انتقل على إصدار اتهامات وشتم ولعن في حق الصحابة والتابعين.

ومما زعمه الأديب الجزائر بأن الشيعة عانوا بسبب اغتصاب حقوقهم من طرف الصحابة و التابعيين، بل تجرأ على تمثيل سلوكات بعض الصحابة ونعتها “بالداعشية””.

وتجاوز الكاتب الجزائري حدود اللباقة واحترام مشاعر المنتمين للمذاهب الأخرى  فزعم ان “داعش صناعة صحابية بحتة” كما عدة  كلمات للسب و للقذف في الصحابة و التابعيين،بل إن زوجة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام لم تسلم من وقاحته حين دخل في نقاش مع بعض الحاضرين الذين استغربوا كيف لأديب أن يتجاوز حدود احترام العقائد والمذاهب ويتطاول على السلف، فتدخل ألأمن الفرنسي لمطالبة الأديب الجزائري بمغادرة القاعة، وحين لم يكترث أحاطوه ودفعوه إلى الخرج خوفا من أن تتحول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.