قام الفريق أحمد قايد صالح  الذي يشغل نائبا لوزير الدفاع الجزائري وفي ذات الوقت رئيسا لأركان الجيش بزيارة تفقدية للناحية العسكرية الرابعة .

وحسب ما أوردته المجلة المؤسساتية للجيش الجزائري فإن الزيارة تأتي

في ظل “ما تعيشه المنطقة في الوقت الراهن من اضطرابات وتفاقمات أمنية غير مسبوقة، تؤثر بكل تأكيد على أمن واستقرار بلدان المنطقة.. وهو ما يملي على  الجيش التحلي بمزيد من الحرص واليقظة”.

وأوردت مجلة “الجيش” أن الفريق أحمد قايد صالح ألقى خطابا تضمن “تأكيدات على حساسية المرحلة الحالية والتهديدات التي تعرفها الحدود” بل إنه وجه اتهامات إلى جهات نعتها بالمغرضة وبالمتربصة ببلاده، ووصف أعمالها بالمؤامرات وقال أنها تعمل وتخطط للمس بأمن الجزائر”.

وبينما فسر البعض كلام الفريق أيت صالح بأنه موجه إلى بعض المتشددين استبعدت قراءات صحفية ان تكون “القاعدة” هي المقصودة بكلامه،لأن الساسة والعسكريين الجزائريين اعتادوا ان يشيروا إلى هذه الجهات بالحركات المتطرفة، ولذا  يكون المقصود هو الدول الموجودة في الجوار.

ولم تتوان تعاليق المتتبعين عبر الأنترنيت على الرد على خطاب القائد العسكري الجزائري بكونه ذا نوايا سيئة، وذا أهداف أسوا،وبكونه يصب الزيت على النار في ظرفية تتسم بالتوثر في  المنطقة.

ومن التعليقات الطريفة على هذا الخطاب ما كتبه أحد المعلقين تحت توقيع عصام  ليرد على الفريق الجزائري بما يلي: ” اسطوانة مشروخة……..ملاحم بطونية…….الجهاد في الشعب……اختلاق الأعداء والعداوات…..ما تخافون منه ستقعون فيه قريبا”.