عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد حادثة التسمم الخطيرة و الغير المسبوقة التي عرفها سجن الوداية بمراكش، والتي كادت ان تودي بحياة أكثر من 140 سجينا لولا التدخل الطارئ للأطباء، استنفر عدد من المسؤولين عن السجن، فأجروا زيارة له من أجل الاطمئنان على السجناء، وفتح تحقيق في موضوع التسمم.
وبالمصادفة استقبل السجن أطنانا من الأسماك في اللحظة التي كان فيها المحققون بالسجن، ليتم اكتشاف فساد الكمية الكبيرة من الأسماك، كونها لا تخضع لمعايير الصحة المتفق عليها بين إدارة السجن والشركة المفوض لها هذا القطاع.
هذا وقد تم ضبط هذا السمك مجمدا ومفروما، غير أن درجة تجميده غير كافية لتحقيق السلامة الصحية المنصوص عليها في دفتر التحملات.