لا يمكن للمغاربة أن يتناسوا شريط الفيديو الذي اغضبهم واغضب المصريين أيضا حين بدا عنصر من المينورسو ذو جنسية مصرية ينسق مع الانفصاليين ويدعو زملاءه إلى الاقتداء به.
ورغم الزيغان عن المهام الموكولة لبعض أعضاء البعثة فإن المغرب تحملها وتحمل تهور العديد من المنتسبين إليها الذين يقضي بعضهم ليالي صاخبة للسكر والعربدة لا تمت إلى طقوس المدينة وتقاليدها بصلة.
وكان أعضاء من المجتمع المدني قد اشتكوا للسلطات المحلية تصرفات بعض أعضاء البعثة التي اخدذتها السلطات بعين الاعتبار عبر إحالة الشكايات إلى الجهات المعنية.
وقد طلب المغرب من الأمم المتحدة سحب 84 فردا من القوات المدنية مع الإبقاء على حالة واحدة لأسباب صحية إلى حين استرجاع عافيتها،كما طلب إقفال مكتب البعثة بالداخلة وسحب ثلاثة ضباط انحرفوا عن أداء مهامهم.
ومع مغادرة العشرات من أعضاء البعثة بقي بالصحراء حوالي 400 شخص أغلبهم عسكريون.
لكن الأمم المتحدة تتوقع أن يطلب المغرب لاحقا سحب ما تبقى من العسكريين مادامت الدول العظمى في مجلس الأمن متشبثة بدعم الحكم الذاتي الذي بدأ المغرب في وضع أسسه الأولى عن طريق الجهوية المتقدمة.
والمغرب قادر على فرض الأمن في المنطقة، وجنوده متأهبون لفرض سلام دائم لا تزحزحه مناوشات الغير.