يومان فقط بعد طرده لعناصر سياسية ومدنية،قدم المغرب على طرد عنصرين من القوات العسكرية للمينورسو لقيامهما بأنشطة لا تمت بأي صلة للمهام التي يتحملانها بالصحراء.
وكان العنصران العسكريان ينسقان بسرية تامة مع عناصر انفصالية في المنطقة.
من جهة أخرى لا تزال أعين المراقبين مشدودة نحو نيويورك لمعرفة النتائج التي تمخض عنها اجتماع بأن كي مون مع أعضاء مجلس الامن،وقد لبى السفير المغربي عمر بوهلال دعوة الحضور وأشار أثناء دخوله مقر الاجتماع بشارة النصر ردا على الإشارة التي قام بها بانكيمون بتنظيف.