علم موقع “ماذا جرى” من مصادر ديبلوماسية على اطلاع أن الأمين العام الأممي مصر على عودة أعضاء بعثة المينورسو الذين تم طردهم من الصحراء المغربية.
ورغم أن الأمر يرتبط بالسيادة المغربية، فإن بان كي مون يريد أن يتحدث مع أعضاء مجلس الأمن عما يسميه “حفظ هيبة الأمم المتحدة، وضمان تواجدها في مناطق التوثر”.
وقد طلبت إدارة الأمين العام من أعضاء البعثة المطرودين عدم مبارحة منطقة لاس بالماس القريبة من العيون المغربية،إلى أن يعطاهم الإذن،وهو ما يعني أن بان كي مون لا زال واثقا في إمكانية إقناع مجلس الأمن بالاجتماع قصد إصدار قرار بإرجاع البعثة إلى الصحراء.
وسيلتقي الأمين الأممي بعد ساعتين من الآن بأعضاء المجلس في مأدبة غذاء خصصت لهذا الموضوع.لكن الديبلوماسية المغربية تحركت في كواليس الأمم المتحدة، وتمكنت من الحصول على ضمانات من ثلاث دول دائمة العضوية بعدم السماح بإدراج أي قرار في هذا الاتجاه فبالأحرى التصويت عليه.
وحسب مصادر جد مطلعة فإن الولايات المتحدة وفرنسا لا ترغبان في إدراج أي قرار يخص المغرب في الجلسات الرسمية للمغرب وبالتالي فهذين الدولتين الحليفتين للمغرب لا تريدان ان تكونا في حرج من أنهما إذا ما أدرج قرار بهذا الشكل،وهما واعيتان بأن الأمر سيكون انتقاما من بأنكي مون بغطاء حماية مصالح الأمم المتحدة وتواجه في مناطق النزاعات.
وحسب مصادرنا فإن سفيري فرنسا والولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اتفقا على تعويض أي قرار يقترح الأمين العام بالواسطة ، وهذان الدولتان مستعدتان للقيام بوساطة بين الأمين العام والمملكة المغربية،في حين تريد روسيا أن تحافظ على حيادها في هذا الملف لكنها ستتحفظ بخصوص إدراج أي قرار ضد المغرب ولن تصوت لصالحه.