يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقنية جديدة يمكنها المساعدة في ابتكار بطاريات أفضل للأجهزة في المستقبل، إذ يجرى حالياً اختبار عدد من النظريات باستخدام السكر العادي لتشغيل بطارية من شأنها أن تكون فعالة مثل البطاريات الحالية والتي أثبتت نجاحاً كبيراً حتى الآن.
ويستخدم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سكر المائدة لتسخين الأنابيب النانوية الكربونية وإنتاج الطاقة، وكانت النتيجة هي الوصول إلى بطارية تنتج تقريبا نفس الطاقة مثل البطاريات المستخدمة في معظم الإلكترونيات والأجهزة الحديثة، مثل الهواتف الذكية وأجهزة التابلت، إذ نشر العلماء أبحاثهم في مجلة الطاقة وعلوم البيئة.
وتعمل هذه البطارية بطريقة مبتكرة، إذ تعتمد على السكر كوقود لتسخين الأنابيب، لتدفع الحرارة الإلكترونات أسفل الأنابيب، وبعد ذلك يتم تحويلها إلى تيار كهربائي، وتعد هذه التقنية واحدة من ضمن محاولات العلماء لابتكار بطاريات يمكنها العمل لفترات طويلة، فبدلا من السكر يمكن الاستعانة بغيرها من مصادر الحرارة طالما تتمتع بنفس الكفاءة.