تحت عنوان :”المغرب ربح الصحراء، والجزائر ربحت بأن كي مون”كتب الصحفي عبد اللطيف بلخايم مقالا جريئا في صحيفة ” جزائر تايمز”.
وجاء في المقال الكثير من المعطيات والتساؤلات المثيرة التي أشهرها الصحافي في وجه نظام بلاده وحكومته.
وقال الصحافي أن الجزائر تسخر من نفسها حينما تعتقد أنها وجهت صفعة للمغرب من خلال تصريحات بأن كي مون.
فالجزائر أصبحت هي المعزولة والمغرب أصبح مدللا وفي موقع يحيد عليه وسط العديد من اكبر دول العالم التي تتنافس على رضاه ووده.
“مراهنة الجزائر على الهيئة الأممية و”بوكيمونها” رهان خاسر، عكس تماما ما يراهن عليه المغرب ..الرباط تعرف جيدا ان الامم المتحدة ليست بان كي مون وغثاء الأمم الاخرى، بل هي امريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا واسرائيل والصين..”.
إن قوة المغرب وجرأته تجلت في كونه أغلق الباب في وجه بان كيمون لأنه متأكد انه دمية،كما أنه متأكد أن ظهره محمي بأكبر دول المعمور.
والغريب أن المغرب يبعثر أوراق الأمين العام الذي احتار في أمره وأعلن بنفسه انه محبط ومنها،وفي الوقت ذاته استقبل المغرب كبار القادة ورجال الأعمال بالداخلة،
ولعل المغرب أحرج الأمين العام الذي كان يتهيؤ لوضع تقرير حول الصحراء،وهو لن يستطيع اليوم أن يتجاوز حدوده مع موفده كريستوف كروس،بل إن الدول الأعضاء ستدقق جيدا في مضامين التقرير وتربط انتقاداته بغضبة الأمين العام.
وامام الوضع المالي الذي تعيشه الجزائر فإن ملف الصحراء ومخيمات تندوف اصبحت تشكل ثقلا على الجزائر كما انها لم تعد تحظى بالاجماع الوطني.
“المغرب أقوى منّا إلى حد الآن فالصحراء اليوم هي مغربية في جل أجزائها، أما نحن فربحنا دمية اسمها بان كي مون “.