عادت مواقع عدد من الصحف السويدية الكبرى للعمل على الانترنت اليوم الأحد بعد التعرض لهجوم قرصنة إلكترونية كبير.
وظهر لزوار مواقع الصحف الكبرى ،مثل “أفتونبلادت” و”داجنز نيهيتر” و”سفينسكا داجبلادت”، رسائل تفيد بوجود خطأ مساء أمس السبت، وتعطلت المواقع لأكثر من ساعة.
وعزي العطل إلى هجوم بأسلوب “رفض الخدمة الموزعة” ،حيث يمطر القراصنة المواقع بسيل من المرور المزيف الذي يعمل على تقليل سرعة الخوادم أو تعطلها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الالكتروني.
وقالت الشرطة إنها تحقق في الحادث وتحاول تتبع أثر رسالة نشرت على حساب مجهول على موقع “تويتر” قبيل الهجوم.
وجاء في الرسالة على تويتر :”سوف تشن خلال الأيام المقبلة هجمات تستهدف الحكومة والإعلام السويدي الذي ينشر دعاية كاذبة”.
وخلال الهجوم الإلكتروني ،حدثت صحيفة “اكسبريسن” التي تصدر في ستوكهولم أخبارها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي وخدمة البث التليفزيوني على الانترنت.
كما تعهدت القائمة بأعمال رئيس تحرير أفتونبلادت ،صوفيا أولسون، ورؤساء تحرير صحف أخرى متضررة من هجوم القرصنة بمواصلة دعم حرية التعبير .
وقال وزير الشؤون الداخلية أندرس يجيمان إنه من “المثير للقلق بشدة أن تكون هناك قوى ترغب في إسكات حرية التعبير ، ولكن من السابق لأوانه إعلان استنتاجات محددة”.
وأضاف أن الهجوم الإلكتروني أظهر الحاجة لتحسين أمن تكنولوجيا المعلومات.
وقالت الوكالة السويدية للطوارئ المدنية إنه ليس هناك ما يشير إلى تضرر أي مواقع تابعة للحكومة.