في ظل التوثر الحاد الذي عرفته علاقات المغرب مع الامين العام للامم المتحدة لم ينتظر الرئيس الجزائري كثيرا ليوجه صفعة غير مسبوقة للأمين الأممي ومعها البوليساريو ويعلن رغبته الكبيرة في التعاون مع المغرب زي كل الخلافات.
عبد العزيز بوتفليقة، ابتعد في خطابه بكناسبة عيد النصر عن إثارة ما يمكن أن يستفز المملكة بخصوص وحدتها الترابية، وأرسل عدة إشارات للود والغزل مع المغرب.
خطاب بوتفليقة، الذي القته بدلا عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، تضمن عدة بطاقات للغزل موجهة إلى الطرف المغربي ابذي وصفه بالبلد الشقيق، حيث قال إن “عشرات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا المشردين في وطنهم استفادوا باللجوء إلى أشقائنا في تونس وفي المغرب”، في سياق حديثه عن حقبة مقاومة الجزائريين للاستعمار الفرنسي.
وذكّر الرئيس الجزائري بأن المغرب شكّل، إلى جانب تونس، قاعدة خلفية لكفاح التحرر الجزائري، مشيرا إلى أن التضامن بين البلدين “ترك في وجداننا ذكريات زرعت إيماننا بالمغرب العربي”.
وعلم موقع ماذا جرى أن لقاء جمع الرئيس بوتفليقة بالوزير الاول الجزائري بحضور وزير ة البريد والإعلام والاتصال أعطيت فيه التعليمات لعدم حشر الجزائر في النزاع القائم بين المملكة المغربية والأمين العام.
وقد وجه الوزير الاول عبد القادر سلال إشارات ود وتقدير للمملكة المغربية في حوار أجراه مع صحيفة مصرية.