سارعت هيأة الأمم المتحدة إلى الاستجابة للطلب المغربي بسحب أعضاء بعثتها المدنيين والسياسيين الذين غادروا نحو لاس بالماس الاسبانية،وكما اتخذت الهيأة احتياطاتها المادية في ما يخص الإقامة والتغذية واللوجيستيك الخاص بالعسكريين.
وقد سحبت الأمم المتحدة العشرات من موظفي بعثتها بالصحراء المغربية منذ امس،وينتهي سحب البقية مساء اليوم عبر طائرات تجارية وأخرى تابعة للأمم المتحدة.
وكان موقعنا سباقا بشكل حصري للإخبار بالمهلة التي قدمها المغرب للأمم المتحدة،والتدابير التي اتخذها.
وطلبت الحكومة المغربية من المنظمة الدولية سحب 84 موظفا مدنيا دوليا ببعثة مينورسو.
وعلم موقعنا إن 74 موظفا ببعثة مينورسو غادروا، وسيلحق بهم عشرة آخرون في وقت لاحق هذا اليوم.
وقد ودع بعض أعضاء البعثة أصدقاءه المغاربة ومنهم من صرح للعاملين بالفنادق بأنه سيعود إلى المدينة لاحقا كسائح حبا في المدينة وفي الكرم المغربي.
ويتبع البعثة 232 عسكريا و84 موظفا مدنيا دوليا و157 موظفا مغربيا و12 متطوع.
وعلم موقعنا أن أعضاء البعثة العسكرية احيوا علما من طرف إدارته بضرورة ة التعامل مع الفنادق لفواتير بدءا من غد الإثنين،على إثر قرار المغرب إيقاف دعمه المادي للبعثة،والذي يبلغ 3 ملايين دولار.