عمر محموسة ل”ماذا جرى”

نقل على عجل استاذ لمادة الرياضيات بمدينة تاوريرت إلى المستشفى المحلي بالمدينة، وبعدها إلى المستشفى الجامعي لوجدة، بعد إصابته بانهيار عصبي حاد وخطير داخل القسم.
وكان الاستاذ يلقي الدرس أمام التلاميذ قبل أن يفاجئه الانهيار العصبي فيسقط مغمى عليه، وهو ما أدى إلى استنفار الاطر التربوية والادارية لثانوية صلاح الدين الأيوبي حيث يدرس الاستاذ، التي استدعت سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.
هذا وقد ظل الاستاذ غير قادر على النطق رغم تلقيه للعلاجات بالمستشفى الجامعي بوجدة، وهو ما عجل بنقله إلى مدينة القصر حيث بيت اسرته لمواصلة العلاج، في اللحظة التي كشفت مصادر أن الاستاذ قبل الحادث كان يحس بالتعب الدائم غير أنه كان يرفض تقديم شهادة طبية مجسدا الإخلاص في العمل.