واجه الأمين العام للامم المتحدة ثورة كبيرة من طرف اللوبي الإسرائيلي إثر تصريحات لم ترض رئيس وزراء أسرائيل بنيامين نتانياهو في شهر نونبر الماضي.
وقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي مهام بان كيمون فارغة من محتواها،ودعاه إلى الرحيل فورا عن الأمم المتحدة، وإلا فسيواجه بحملة غير مسبوقة في تاريخ الأمم المتحدة.
وكان بان كو مون قد واجه سخطا كبيرا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل إلى حد اعتباره غير مسؤول عن تصريحاته.
وحين قرر بأن كي مون زيارة المغرب أراد أن يفرض أجندته على الملك محمد السادس الذي كانت له التزامات سابقة،وهو ما اعتبر نطاولا وتجاوزت للاعتراف الديبلوماسية.
أياما فقط بعد تلقيه جواب الديوان الملكي قرر بأن كي مون أن ينتقم بطريقته وباسلوبه؛فاندفع أكثر من اللازم ونزل بمنطقة فم الواد الصحراوية،واستخدم إشارات لا تنسجم مع مهامه ومسؤولياته،وأدى بتصريحات خرافية أحرجت المنتظم الدولي.