حدد الاتحاد الدولي للاتصالات تاريخ 17 يونيه كآخر أجل للانتقال إلى التلفزة الرقمية بالنسبة ل30 دولة إفريقية.

وتعرف القناة الأولى وتوابعها من القنوات الأخرى التابعة للشركة الوطنية حركة من التهييء والتكوينات قصد انتقال سلسل وبدن أخطاء إلى التلفزة الرقمية.

وقد برر المغرب تأخره في الانتقال تنفيذا للتوجهات الجديدة للتطور التكنولوجي على صعوبات اقتصادية وعدم توفر الغالبية القصوى من العائلات على أجهزة قابلة لاستقبال البت الرقمي.