عمر محموسة ل”ماذا جرى”
كشفت مصادر مطلعة ل”ماذا جرى” أن السياسي الجزائري شكيب بنموسى الذي ظل ولسنوات هاربا بفرنسا بعد اتهامه في قضايا فساد، قد يكون الرئيس القادم للجزائر خلفا للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعد عودته أول أمس إلى الجزائر بعد تبرئته من التهم الموجهة إليه.
ويعتبر شكيب الرجل السياسي الجزائري الذي شغل منصب وزير الطاقة والمعادن في السابق بالجزائر، من المغاربة الذين تقلدوا زمام المسؤولية بالجزائر، حيث ازداد بنموسى سنة 1939 بمدينة وجدة، قبل أن يهاجر رفقة والده إلى الجزائر، وينشأ هناك، متقلدا مسؤوليات كبيرة من أهمها رئاسته لشركة سوناطراك الهيدروكربونية.
وكان شكيب قد فر نحو فرنسا بعدما عمد الجنرال الجزائري الأسبق “توفيق” إلى تلفيق تهمة له، قبل أن يتم الاثبات أن التهمة باطلة ولا أساس لها من الصحة، حيث يرجح بشكل كبير تقلده منصب رئاسة الجمهورية الجزائرية ليصبح ثاني رئيس مغربي الأصل يقود الجزائر بعد بوتفليقة المزداد هو الآخر بوجدة.