فتح الوزير الوهمي في الخارجية الصحراوية، محمد سالم ولد السالك، النار على المملكة العربية السعودية، واعتبرها دولة” تحشر أنفها في قضية الصحراء، من خلال السماح لرجال أعمال سعوديين بالاستثمار بالصحراء “.
وقال القيادي في ميليشيات البوليساريو أن الاستثمارات التي يقوم بها رجال أعمال سعوديين في منطقة العيون هو ”إرهاب”، ويجب محاربته بشدة، ومحاربة الدولة التي تقوم به.
كما انتقد ولد السالك ما أسماه تواطؤا لكل من فرنسا وإسبانيا، واعتبرهما الداعم الرئيسي للمغرب في نزاع الصحراء الغربية، “فهي اكبر قوتين خارجيتين داعمتين للمغرب، حيث انه ومنذ بداية النزاع تلقى المغرب دعما سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا لا محدود من معظم الحكومات الفرنسية المتعاقبة.
وقد خصصت وسائل الإعلام الجزائرية حيزا كبيرا لتغطية تطاول القيادي الميليشي على المملكة السعودية والدول الأوروبية.