قال الوزير المنتدب في الخارجية ناصر بوريطة إن الأمين العام للأمم المتحدة قد تطاول على شخص جلالة الملك.
ويستشف من هذا التصريح ان جلالة الملك قد يلغي حضوره لمراسيم التوقيع على اتفاقية باريس حول المناخ،ذلك أن الخلاف القائم حاليا مع الامين العام للأمم المتحدة سيضع كل الأطراف في حرج.
فالتوقيع سيكون بمقر الأمم المتحدة وتحت إشرافها، وبحضور عدد من قادة الدول ومنهم المغرب الذي سيحتضن القمة المقبلة في شهر نونبر القادم،وبان كي مون سيكون مضطرا لاستقبال الملك أثناء وصوله بسيارته، وربما التباحث معه،والحالة هذه أن الملك غاضب من تصريحاته حول الصحراء،فما الذي سيكون عليه الامر؟
إما ضغوط من أعضاء مجلس الأمن لدفع الأمين العام إلى الاعتذار أو التراجع عن تصريحاته ؛وستكون بذلك السحب قد زالت،أو اعتذار الملك عن الحضور وإيفاده لتمثيلية قد لا تكون في الغالب بحجم الحدث..وتلك ضربة أخرى توقعها الأمم لمتحدة في الشهر المقبل.