زار مبعوث مؤسسة صندوق النقد الدولي الجزائر والتقى برئيس الحكومة عبد المالك سلال.
وذكرت مصادر جزائرية أن المبعوث المالي جاء ليحذر الجزائر من إفلاس أصبح مؤكدا،وبالتالي دعوتها إلى اللجوء إلى الاقتراض للنجاة من الإفلاس.
وفسرت مصادر إعلامية جزائرية موقف صندوق النقد الدولي، بانه يمثل مؤشرا قويا على الوضع الاقتصادي الذي باتت الجزائر مقبلة عليه.
وتنبأت التحليلات الصادرة اليوم إلى احتمال عودة الجزائر إلى “سنوات القحط والدم والتشرد”، في إشارة للوضع الاقتصادي المتدهور والحرب الأهلية الدموية التي عاشت على وقعهما خلال سنوات قريبة مضت.
وقالت نفس المصادر أن أكثر المشجعين لبوتفليقة كي يلتجئ للاستدانة هو وزير المالية عبدالرحمان بن خالفة.
ويوم الثلاثاء الاخير اعلن وزير المالية نفسه إنّ السلطات العمومية تستعد لإطلاق قرض سندي وطني بنسبة فائدة تقدّر بـ5 بالمائة لتمويل المشاريع الاقتصادية الكبرى.
ولفت الوزير الى أنّ السلطات العمومية تعمل على ايجاد بدائل مالية لتمويل المشاريع الوطنية