ماذا جرى، مريم النفزاوية

يبدو أن الزيارة الملكية للأقاليم الجنوبية أثارت حفيظة عدد كبير من الحاسدين و المتربصين بهذا البلد، لكننا لم نكن نتصور أن يصل الأمر بالأمم المتحدة، التي يفترض أن تتسم أن مواقفها بالحياد، إلى هذه الدرجة كي تنتقل الوضع في الصحراء بالاحتلال. و لعل الأزمة الحالية تحيلنا إلى أزمات كثيرة دخلها المغرب و خرجها مرفوع الرأس، منذ المسيرة الخضراء إلى اليوم.

و هذا معناه أن مسيرة أخرى ستنطلق في غضون الأيام المقبلة، سيكون شعارها تنمويا ضمن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.

المغرب لن يدخر أي جهد في تنمية أقاليمه الصحراوية، و الدفاع عن سيادته و كرامة شعبه، و لكنه في ذات الوقت لن يدخر أي جهد في إصلاح ثغرات ديبلوماسيته، و معالجة العيوب التي يعرفها أسلوب تعيين السفراء و القناصلة و كبار المسؤولين، و تلك مسيرة أخرى سنعود إليها لاحقا. و لكم الكلمة …