تقرير خاص بماذاجرى

يرتقب ان يحل جلالة الملك محمد السادس بمدينة نيويورك يوم 22 ابريل المقبل، لحضور مراسيم التوقيع على اتفاقية باريس “كوب21” حول قمة المناخ التي ستكون داخل مقر الأمم المتحدة.

وسيكون الملك محمد السادس حاضرا إلى جانب رؤساء دول كبرى، خاصة انه حضر شخصيا لقمة باريس، كما ان المغرب هو الدولة المحتضنة لقمة “كوب22” بمراكش.

وسيحضر جلالة الملك مراسيم التوقيع وسط اهتمام إعلامي وسياسي اسثتنائي، إثر الأزمة الحادة التي نشبت بين بان كي مون والمملكة المغربية، بعد التصريحات المفاجئة وغير المحايدة للأمين العام حول الوضع في الصحراء.

ويتساءل المهتمون حول القرار الذي يمكن أن يتخذه محمد السادس إذا ما استمر النزاع على أشده، وتوالت الاستفزازات وردود الفعل الصادرة عن بان كي مون، ويتوقع في هذه الحالة أن يلغي العاهل المغربي حضوره لهذه المراسيم، ويوفد من يمثله فيها، أو انه سيعمد بجرأة جلالته المعروفة إلى تلافي لقاء بان كي مون داخل مقر الأمم المتحدة بالرغم من الإحراج الذي يمكن أن يسببه هذا الأمر.

قراءات أخرى تقول أن جهود الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للوساطة في هذا النزاع المفتعل، قد تجني ثمارها قبل حلول موعد التوقيع على اتفاقية المناخ بنيويورك، وفي هذه الحالة ينتظر ان يعقد لقاء هام للتحاور وإعادة المياه إلى مجاريها.