عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في موقف غريب اتخذته المجموعات السلفية خاصة ما يعرف بـ”السلفية الجهادية” ضد المغرب، عبر عدد من رجالها عن دعمهم لجماعة البوليساريو الوهمية، والتي يتم حجز سكان صحراويين بمخيمها بتندوف في أبشع خرق لحقوق الانسان.
وكان شيوخ السلفية ورجال دين جزائريين قد عقدوا بولاية بومرداس الجزائرية لقاءا تحت عنوان “الوسطية في الاسلام”، تم رفع الراية الجزائرية و راية الجماعة الوهمية البوليساريو بها، محرضين على الفتنة التي ينبذها الاسلام.
وكشفت مصادر إعلامية ان السلطات الجزائرية بدأت في تجنيد عدد من السلفيين بالجزائر، لأجل بث الدعوة المرتبطة بنشر أفكار مسيئة للشعبين وزرع البلبلة بين المغاربة والجزائريين.