علمت ماذا جرى أن المشاورات من أجل التعديل الحكومي ستنطلق خلال الساعات القادمة، لكن رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران أعد نفسه حسب مصادر عليمة الى تحديات أكبر من هذا التعديل، ومنها أنه إذا لم تنجح مشاوراته مع أحزاب الأغلبية في تغيير بعض الأسماء بالموازات مع التغييرات التي سيدخلها على وزراء حزبه، فإنه قد يقلب الطاولة ويعلن وفقا للدستور عن إنتخابات سابقة لأوانها بعد أخذ موافقة الملك في الموضوع.

وقالت نفس المصادر أن عبد الإله بن كيران ينتشي بشعبيته الحالية رغم الضربات الموجعة التي تلقاها بسبب “فضائح” بعض الوزراء المنتمين لحزبه، ولذلك فإنه عازم على أن يطرح كل الإحتمالات أمام أنظار جلالة الملك إذ لم ينجح في القيام بتغيير موسع يعيد هيكلة حكومته.

وقد تأكد لدينا أن إبن كيران كان يحبذ بقاء الحكومة في صيغتها الحالية بالرغم من التغيير الذي سيطال وزارة الشباب والرياضة، لكن أزمة الشوباني غيرت مجرى الرياح.