ماذاجرى، خاص

استنفرت السفارات المغربية المتواجدة بأوروبا للتحرك قصد تفسير موقف المغرب من التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء.

وقد أعطيت التعليمات لوزير الخارجية المغربي ليرحل إلى عدد من العواصم، ويطرح البدائل الجادة والمعقولة التي قدمها المغرب لطي هذا الملف.

وقد تحركت عدد من العمالات والأقاليم لتنظيم ندوات ولقاءات في ربوع المملكة، قصد تعبئة المواطنين وتهييئهم لهذه المواجهة المرتبطة بوحدتنا الترابية.

وتتوقع مصادر ديبلوماسية كثيرة ان تتحرك آلة اللوبي الجزائري، والميليشيات التابعة له بتندوف، كي تستفيد من النزاع الحالي بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة.

كما ينتظر أن لا يتضمن التقرير السنوي لكريستوفر روس بمجلس الامن ما يرضي المملكة المغربية، وهو ما قد يزيد الطين بلة، ويزيد في تعميق النزاع الحالي خاصة ان هذا التقرير سيتم تقديمه في شهر ابريل القادم.