عمر محموسة ل”ماذا جرى”

توجهت إحدى النقابات العمالية الاسبانية إلى النيابة العامة المكلفة بمكافحة الفساد، بتقرير تشتكي فيه الخروقات الكبيرة التي تشوب المساعدات الموجهة لسكان مخيمات تندوف، والذين يعيشون أزمات صحية ونفسية كارثية، حيث سبق ورفعت دعوى ضد منظمات غير حكومية إسبانية بخصوص تحويلهم مساعدات انسانية لجهات إرهابية.
وكشف التقرير الوارد ضمن شكاية، ان المساعدات ما بين سنة 2008 و 2015 والصادرة عن إدارات عمومية بجهة بلاد الباسك قد بلغت 3,3 مليون اورو، حيث ان هذه المساعدات لم تصل لمكان توجيهها، بعدما كانت تديرها إحدى المنظمات الاسبانية.
وكانت الضربة الموجعة حين أكدت وكالة الانباء الاسبانية ان المنظمة سبق ووضعت شكاية تؤكد أن هناك “أدلة على استخدام عائدات بيع المساعدات الإنسانية، التي تم تحويلها، لأغراض إرهابية، ومن أجل زعزعة استقرار البلدان، ولاقتناء أسلحة لفائدة البوليساريو والجزائر”.