مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

تعتزم الجامعات و النقابات الوطنية الأربعة الأكثر تمثيلية بقطاع التعليم العالي ، تنظيم وقفة احتجاجية انذارية أمام باب المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية و الثقافية يوم 30 مارس الجاري.
و حسب بيان للنقابات فان هاته الخطوة التصعيدية جاءت احتجاجا ضد ما سجلته النقابات لأول مرة من ” تجاهل و استهتار إدارة المكتب الوطني السالف الذكر بالمطالب المشروعة للموظفين و إغلاق باب الحوار مع النقابات، فضلا عن إصدار البيانات العدائية و الملغومة ضد النقابات واعتماد سياسة الترهيب و التعنيف المعنوي على الموظفين و التضييق على الحقوق و الحريات النقابية ” ، و كذا ” ارتفاع درجة الاحتقان و الغبن و اليأس في أوساط الموظفين، و سوء التدبير والتسيير الذي أصبح هو السمة الأساسية لهذه المؤسسة، وكذا غياب نظام أساسي عادل و منصف و هيكلة تنظيمية معقلنة و رشيدة”.

و في البيان نفسه طالبت النقابات بـ “فتح تحقيق جدي و مسؤول حول ظاهرة سوء التدبير و التسيير و الاختلالات التي يعاني منها المكتب و تقويم هذه الأوضاع … و كذلك فتح باب الحوار الجاد لإيجاد الحلول للمشاكل و القضايا المتعلقة بالموظفين و الاستجابة الفورية للملفات المطلبية المطروحة في غياب محاور جدي و مسؤول بالمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية و الثقافية”.