عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم يطمئن سكان مدينة مراكش جراء جريمة استفاقوا على وقائعها اليوم، حتى باغتهم خبر جريمة ثانية خلفت استنكارا واسعا بالمدينة خاصة وأن الجريمتين راح ضحيتهما فنان شاب وحارس عام لإعدادية.
الجريمة الاولى التي وقعت في الصباح الباكر من اليوم الاثنين راه ضحيتها احد المغنيين الشباب الذي يشتغل بملهى ليلي بمراكش، بعدما تربص له مغاربة مقيمين بهولاندا بإحدى شوارع المدينة ليتم دهسه بسيارتهم فيردونه قتيلا في الحين، وذلك بعد خلاف نشب بين قائد السيارة الذي كان في حالة عربدة والشاب الضحية.
فيما الجريمة الثانية اعتبرت غير مسبوقة بالمدينة بعدما أقدم أخ أحد التلاميذ بإعدادية وسط المدينة، على الاعتداء على المدير والاطر الادارية والتربوية، حين قدم إلى المؤسسة رفقة اخيه الذي منع ممن دخول الاعدادية لطريقة حلاقة شعره، وهو ما أدخل أخ التلميذ في حالة هستيرية أدت به إلى إصابة مدير المؤسسة بإصابات خطيرة فيما تمكن من قتل حارس عام الإعدادية الذي فارق الحياة بسيارة الاسعاف.