عكس ما يتردد عن ظروفه الصحية، وخاصة ضعف قواه العقلية، لايزال الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في كامل قواه العقلية، بالرغم من وطأة الشيخوخه التي ألزمته بأن يتوكأ على عكازه،وهو يتنقل بهدوء في “مارينا” مدينة أكادير رفقة زوجته بيرناديت.

وقد اعتاد االرئيس الأكثر شعبية في فرنسا، حسب آخر استقراءات الرأي في فرنسا، ان يتردد على أحد فنادق تارودانت وهي المدينة المفضلة عنده، لكنه هذه المرة فضل أن يستقر لبضعة أسابيع بمدينة أكادير، في إقامة ملكية غير بعيدة عن المستشفى العسكري، وهو ما يربطه البعض باحتياطات اتخذت بخصوص الوعكات الصحية التي تنتابه أحيانا.

ويبلغ الرئيس الفرنسي جاك شيراك 82 سنة، ولعله أكثر الرؤساء الفرنسيين شعبية في التاريخ الحديث بعد شارل دوغول؛ إذ بعد عشرين سنة من حكمه لفرنسا، لازال شيراك يعتبر لدى الفرنسيين أكثر الرؤساء الفرنسيين تقديرا لدى الشعب الفرنسي.

وبالرغم من فعل السنين وحكم الشيخوخة على الرئيس المحبوب عند المغاربة أيضا، فإنه لا يتخلف عن اختيار أحسن المطاعم بأكادير، لأكل السمك والسير في جنبات الممر المشهور ب”يوم نهار”، والتقاط صور مع المواطنين، وهو أمر يشعره بالبهجة الكبيرة.