بعد الهجوم المسلح الذي استهدف منتجع “غران باسام” السياحي بالكوت ديفوار، قرر الملك محمد السادس إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، لمواكبة ودعم السلطات الإيفوارية في التحقيقات. حسب ما ذكره بيان للديوان الملكي.
و جاء في البيان انه “على إثر الهجمات المسلحة التي حدثت يوم الاحد 13 مارس، في منتجع غران بسام بكوت ديفوار، أجرى الملك محمد السادس، اتصالا هاتفيا بفخامة السيد الحسن واتارا رئيس جمهورية كوت ديفوار، أعرب فيه الملك للرئيس الإيفواري عن أحر تعازيه وعميق مواساته” ، مضيفا ان ” الملك أدان بشدة هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة، وأكد للرئيس واتارا تضامن المملكة المغربية الكامل مع الشعب الإيفواري الشقيق و دعمها الثابت له … و اقترح الملك على الرئيس الحسن واتارا إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية (البسيج) إلى كوت ديفوار من أجل مواكبة السلطات الإيفوارية ودعمها في التحقيقات التي تقوم بها حول هذه الأعمال الإرهابية . وتلقى الرئيس الإيفواري هذا الاقتراح بالإيجاب، وأعرب عن خالص الامتنان للملك”.
و قد أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مساء أمس الأحد، تبنيه للهجمات الإرهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق في منتجع غران باسام السياحي، الواقع على بعد 40 كلم من العاصمة أبيدجان.
وكان الرئيس الإيفواري الحسن واتارا قد انتقل إلى مسرح الهجمات، و أعلن أن 14 مدنيا وجنديين قتلوا في الهجمات. وقال ان ” الحصيلة ثقيلة، تمكن الإرهابيون من قتل 14 مدنيا، وفقدنا اثنين من أفراد القوات الخاصة”، مضيفا أن ستة مهاجمين قتلوا أيضا.