يمكن للآباء والأمهات منذ اليوم الإطمئنان على أطفالهم وعدم الإنزعاج من إمضائهم وقتا طويلا في الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر ولعب ألعاب الفيديو.

فقد وجد العلماء أن اللاعبين الصغار قد يمتلكون مهارات فكرية واجتماعية أفضل من الأطفال الذي لا يلعبون ألعاب الفيديو، حيث أن ألعاب الفيديو تحسن الآداء الأكاديمي للأطفال بالإضافة إلى امتلاكهم قدرة أفضل على إقامة علاقات مع الأطفال الآخرين.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك صلة وثيقة بين كمية الوقت الذي يقضيه الأطفال الصغار في ألعاب الفيديو والصحة العقلية والعرفية والمهارات الاجتماعية لديهم .

وقام فريق من العلماء من كلية ميلمان كولومبيا للصحة العامة وجامعة باريس ديسكارت بدراسة بيانات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 11 عاما من جميع أنحاء أوروبا والتي وجد الفريق من خلالها أن اللاعبين النشطين أظهروا احتمالا للقيام بأعمال فكرية عالية بمعدل 1.75 مرة، كما اظهروا أداءا دراسيا أعلى بمعدل 1.88 مرة.

ولم يجد العلماء أي ارتباط بين ممارسة ألعاب الفيديو والمشاكل الصحية، واستنادا إلى البيانات فإن واحدا من كل خمسة أطفال يقضون أكثر من 5 ساعات أسبوعيا في ممارسة الألعاب، وأن من يقضون وقتا أطول في اللعب لديهم مشاكل أقل في علاقاتهم مع الآخرين.