ماذا جرى، الرباط

تميزت كلمة حمدي ولد الرشيد، القيادي في حزب الاستقلال، عن بقيتها من المداخلات السياسية التي عرفتها الجلسة البرلمانية المشتركة، بين مجلسي النواب والمستشارين، بشأن التصريحات المستفزة لبان كيمون في حق المغرب وقضيته المصيرية.

ولد الرشيد دعا بوضوح إلى الدخول إلى “المناطق العازلة” بالصحراء، و”طرد” البعثة الأممية “المينورسو”، باعتبار أنها مناطق مغربية، ما جعل رئيس الحكومة ابن كيران يتقدم نحو الفاعل الصحراوي لاحتضانه ومعانقته، ورفع يده في إشارة بالنصر.

وقال ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إن ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة انزلاق خطير، وأن زيارته إلى منطقة بئر الحلو غير مقبولة لكونها جزء من أراضي المغرب.

وأضاف بأن “الأراضي العازلة بالصحراء الشرقية مغربية لا نقاش في ذلك قولا وفعلا، ونحن مستعدون لحمل السلاح للدفاع عن الصحراء، وأن المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها، والمغاربة قاطبة مع الملك محمد السادس في أي قرار يتخذه”.

وانتقد بان كيمون قائلا لا تخيفنا تصريحاته باع،تبار أن العالم لا مصلحة له في إثارة الفوضى كما يقع حاليا في ليبيا وسوريا والعراق”، وقال إن البوليساريو “عبارة عن أقلية طائشة، ولا يمكن للأقلية أن تفرض رأيها على الأغلبية”.