تحركت الديبلوماسية الفرنسية منذ الخميس الماضي على غير عادتها، وليلة البارحة عقد فرانسوا هولاند اجتماعا طارئا مع وزير خارجيته خصص لدراسة كل السبل الممكن اتخاذها ضمن البرلمان الأوروبي لطمأنة المغرب وتقديم كل الضمانات حول قرار المحكمة الأوروبية الأخير.
وأفادت المصادر الإعلامية الفرنسية أن هولاند يسارع الزمن لعدم ضياع الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع المغرب،خاصة أن إسبانيا تحتل المرتبة الاولى في المبادلات التجارية، وهو ما تسعى فرنسا إلى انتزاعه قريبا.
وتتطلع الرئاسة الفرنسية في عهد هولاند إلى السير على خطى ساركوزي الذي أجهر إعلانه بمغربية الصحراء، شأنه في ذلك شأن جاك شيراك وجاء ديان.
وتتخوف فرنسا كثيرا من نجاح المغرب في دخول السوق الروسية بقوة، وهو ما سييضيع عليها وعلى الاتحاد الأوروبي فرصا كبيرة ضمن التعاون شمال جنوب،وضمن مسيرة صد الهجرة ومحاربة الإرهاب.