ذكرت دوائر جد مطلعة في الديبلوماسية الأممية ان مستشاري الأمين العام الأممي بان كيمون اخبروه بخطورة تصريحاته وعدم حيادها.
وذكرت نفس المصادر أن الأمين العام الأممي طلب من مساعديه تهييء بطاقات مركزة تعمد أسلوب المقارنة فيما يخص الجهود المبذولة بينةالجزائر والمغرب لطي ملف الصحراء.
وقد تراجع الأمين العام الاممي عن تصريحاته بعد ذلك، مشيرا أن أقواله تمت قراءتها بشكل خاطىء، لكن الخارجية الأمريكية نبهت أن المغرب قدم آخر ورقة جادة يمكن اعتمادها كحل محوري ويتعلق الأمر بمخطط الحكم الذاتي، وان سحب المغرب لمقترحه سيشكل ضربة قاسية للأمم المتحدة ولكل الجهود السلمية والحلول التفاوضية التي أبداها هذا البلد.