حدد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الجمعة خمس دول باتت “رهن الفحص الدقيق” بسبب أنظمة اختبار المنشطات لديها.

وقال كو “إثيوبيا والمغرب..تحتاجان وبشكل عاجل..لوضع برنامج قوي للكشف عن المنشطات.

“كينيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء في حاجة للامتثال قبل نهاية العام.”

وأكد كو أن هذه الدول لا تواجه إمكانية فرض عقوبات فورية ولن تتعرض أي منها لخطر بشكل عاجل أو لإيقاف رياضييها أو الاستبعاد من الأولمبياد.
أبقى الاتحاد الدولي لألعاب القوى خلال اجتماع مجلس ادارته في مقره في موناكو، اليوم الجمعة، عقوبة الايقاف المفروضة على روسيا منذ نونبر بسبب فضيحة المنشطات.

وصرح رئيس وحدة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي، النرويجي رونه اندرسن، “رغم قيام روسيا بتقدم ملحوظ، لكن يبقى أمامها عمل كبير عليها أن تؤديه من أجل اعادة الاعتبار لها”.

وقدم اندرسن المكلف بملف روسيا تقريرا إلى رئيس الاتحاد الدولي، البريطاني سيباستيان كو، وإلى مجلس الادارة الذي قرر إبقاء عقوبة الايقاف “حتى اشعار آخر”.

ومن المقرر ان يقدم اندرسن تقييما آخر قبل موعد الالعاب الاولمبية من 5 إلى 21 غشت في ريو دي جانيرو ستتقرر على ضوئه مشاركة ألعاب القوى الروسية من عدمها في اولمبياد 2016.

وكان وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو صرح قبل قليل أن بلاده لا تنتظر “قرارات ثورية” من اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن موتكو “لا نتوقع قرارات ثورية حول عودة منتخبنا الوطني” الموقوف عن المشاركة في البطولات الدولية بعد فضيحة المنشطات الكبيرة التي طالت العاب القوى الروسية.

وتواجه الرياضة الروسية وألعاب القوى على وجه التحديد صعوبات بالغة منذ أشهر بعد صدور تقرير عن لجنة مستقلة شكلتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أكد وجود عمليات تنشط منظم في رياضة أم الالعاب الروسية، ما دفع بالاتحاد الدولي إلى ايقاف نظيره الروسي وايقاف عدد من العدائين وفرض شروط صارمة على طريقة عمل الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات.

ويقوم ممثلون من الوكالة والاتحاد الدولي لألعاب القوى بزيارات إلى روسيا للتأكد من الوعود الروسية على الصعيد الرسمي بمعالجة الخلل، خاصة وانه تم انتخاب اتحاد روسي جديد لألعاب القوى، أملا في توفير المناخ للحاق الرياضيين الروس بدورة الألعاب الأولمبية.