بعد الاستفزازات غير المحايدة للأمين العام الأممي اتجاه المغرب، كان للملكة العربية السعودية ردا أكثر فصاحة ونطقا بحيث أوفدت إلى الصحراء مجموعة كبيرة من رجال الأعمال لدراسة كل الاحتمالات الممكنة للاستثمار في المنطقة وللتموقع فيها.
وعلم موقع “ماذا جرى” أن استعدادات كبيرة تتم بقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة للسير على نفس نهج المملكة السعودية وإحراج كل الجهات التي تناور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.