مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

كشفت وثائق سرية لتنظيم الدولة الإسلامية هويات 22 ألف مجند من 51 بلدا، و معلومات أخرى، من خلال إستبيانات “الإدارة العامة للحدود” تطرح فيها 22 سؤالا لتجميع بيانات مقاتليها، من بينها اسم الأم، وفصيلة الدم وتجربتهم “الجهادية” السابقة، وأيضا “الاختصاص” الذي يرغبون فيه.
ويعتقد أن الوثائق أتت من معبر حدودي إلى سوريا، وهي عبارة عن استبيان لكل مجند جديد يضم 23 سؤالا يبدأ بالاسم واللقب، والكنية (أي الاسم الحركي)، واسم الأم، و فصيلة الدم، وتاريخ الولادة، والجنسية، والحالة الاجتماعية، وعنوان مكان الإقامة، والتحصيل الدراسي، والمستوى الشرعي، والمهنة الأصلية، وعدد البلدان التي سبق أن زارها.
وايضا تحديد المنفذ الذي دخل منه المقاتل والواسطة، والتزكية التي حصل عليها من أحد المقاتلين، وتاريخ الدخول، وعمّا إذا كان سبق له الجهاد، ودوره في التنظيم (مقاتل، أم استشهادي أم انغماسي)، والاختصاص (مقاتل، أم شرعي، أم أمني أم إداري)، ومكان العمل الحالي، والأمانات التي تركها، ومستوى السمع والطاعة، وعنوان التواصل، وتاريخ القتل والمكان.
وزعمت شبكة سكاي نيوز البريطانية أمس أنها حصلت أيضا على نسخ مما يبدو أنها الوثائق نفسها، وقالت إنها سُربت عبر ذاكرة تخزين محمولة (فلاش) سرقها منشق سابق في الجيش السوري الحر من شرطة الأمن الداخلي للتنظيم.
و أظهرت كذلك هذه البيانات أن الملتحقين بالتنظيم ينتمون إلى 40 جنسية، يشكّل العرب أزيد من 72 في المائة منهم ، على رأسهم السعوديون بنسبة 27 في المائة، ثم التونسيون بنسبة 21 في المائة، ويليهم المغاربة ، فالمصريون ، بينما لا يمثل السوريون إلا نسبة 1.7 في المائة، والعراقيون بـ1.2 في المائة.