عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد مرور أربعة أيام على حادث الاحتجاجات على عبد الاله بنكيران في لقاء له مع طلبة إحدى المعاهد الخاصة بوجدة، وما أثاره الموضوع من جدل إعلامي وسياسي، خرج النائب البرلماني عن حزب الاستقلال عمر حجيرة بتصريح أول بعد الحادث، بحيث أكد أن هذه “الواقعة لا تحتمل التأويل والشحن السياسي المجحفين”.
وفي ذات التصريحات الصحافية التي قدمها رئيس جماعة وجدة، أكد أن بنكيران كان عليه باعتباره على رأس الجهاز التنفيذي للدولة أن “يتفاعل مع مطالب المدينة التي تعيشها حاليا والاحاطة بالجوانب السياسية والاقتصادية التي تتخبط فيها وجدة، لوضع المشاكل الجدية على الطاولة، وإيجاد حلول ناجعة لها”.
وعن رسالة كان قد وجهها حجيرة لرئيس الحكومة قبل شهر حول الازمة الاقتصادية الخطيرة التي أصبحت تعيشها وجدة، استغل النائب البرلماني حديثه عن موضوع زيارة بنكيران لوجدة، ليكشف أنه ولحد الساعة لم يتوصل برد حول هذه الرسالة، مضيفا أنه “كان من الأجدى لبنكيران أن يعقد في زيارته للمدينة لقاءات مع مكونات النسيج الاقتصادي والاجتماعي”.