عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد القرار الذي خرجت به فرنسا بتأكيدها أنها تدعم الوحدة الترابية للمملكة، وسحب جمهورية السورينام اعترافها بالجبهة الوهمية “البوليساريو”، عقب التصريحات العدائية والمنحازة التي أدلى بها الامين العام للامم المتحدة “بان كيمون” خلال زيارته لتندوف، خرجت السعودية ومن قلب الصحراء المغربية برسالة جديدة، مفادها أن الصحراء ستظل مغربية وسيتم دعمها على هذا الاساس.
وفي خطوة يثمنها المغرب حل عدد من رجال الاعمال السعوديين الكبار بمدينة الداخلة لأجل البحث عن فرص استثمار بالمنطقة، فعقدوا أمس اجتماعهم مع والي الجهة ورئيسها، حيث ترأس الوفد السعودي رئيس مجلس الأعمال السعودي محمد بن فهد الحمادي، ليتم تقديم لمحة من طرف والي الجهة عن فرص الاستثمار بالأقاليم الصحراوية.
وأبرز المتدخلون عن الجانب المغربي أن المنطقة تتوفر على مؤهلات سياحية ومالية تمكن رجال الاعمال السعوديين من الاستثمار بشكل ناجح تماما بالصحراء.
وفي تصريح له أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي أن العيون لها مستقبل زاهر في مجال الاستثمار السياحي والفندقي والفلاحي والصناعي، معتبرا أن المستثمرين السعوديين سيحلون بالمنطقة مرة اخرى لتعميق فرص التعاون والاستثمار.