يعتقد بعض الناس أن سواد الموز يعني “عفنه”، وأنه أصبح غير صالح للأكل وانه يجب رميه، لكن حقيقة الدراسات أثبتت عكس ذلك.
حيث ثبت أن هذه البقع البنية تدلّ فعلياً على نضوج الموز، وكلما ازداد وجودها زادت نسبة احتوائه على مادة يطلق عليها رمز TNF.
وترمز تسمية هذه المادة في اللغة الإنجليزية إلى عبارة Tumor Necrosis Factor، أي “عامل النخر الورمي”، وهي مادة محاربة لمرض السرطان وتكوّن الخلايا غير الطبيعية في أجسامنا.
وأعلنت التجارب أن تناول الموز المسود والحصول على كمية كافية مادة الـTNF من شأنه أن يصد خلايا الورم السرطاني ويحد من نموها وتكاثرها بشكل لافت.