احتفل مصنع رونو – نيسان بطنجة، مؤخرا، بتصنيع سيارته ال400 ألف ضمن سلسلة إنتاج المؤسسة الصناعية، التي انطلق نشاطها في شهر فبراير من سنة 2012. وأعلن المدير العام لمجموعة رونو – المغرب، جاك بروست، بالمناسبة، أن السيارة ال400 ألف، التي أنتجت في إطار سلسلة التجميع التي يقوم بها المصنع، كانت من نوع “داسيا لودجي” المخصصة لسيارة الأجرة الكبيرة، والتي ستوجه لمدينة مراكش في إطار تجديد حظيرة سيارات الأجرة، مشيرا إلى أن عملية إنتاج مصنع طنجة، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 340 ألف سيارة في السنة، في تطور مستمر، ومن المتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج، خلال سنة 2015، ما مجموعه 225 ألف سيارة مقابل 175 ألف سيارة سنة 2014.

واعتبر بروست أنه “مع ارتفاع الإنتاج سيتمكن مصنع رونو – طنجة من التموقع بامتياز ضمن المصانع الكبرى لشركة رونو عبر العالم، بما في ذلك مصانع تركيا ورومانيا”. وبخصوص جودة الإنتاج، أكد المدير العام لمجموعة رونو – المغرب أنه لا فرق بين إنتاج المصانع المغربية وما تنتجه مصانع المجموعة الأخرى في جميع أنحاء العالم، وهو مؤشر جيد يعكس الأداء المهني الجيد لمصانع المغرب على الصعيد الدولي.

وقال بروست، متحدثا بالمناسبة عن استراتيجية مصنع رونو – طنجة على المدى القصير، إنها تقوم على الرفع من قدرة الإنتاج أكثر فأكثر من أجل تحقيق إنتاج 225 ألف سيارة خلال العام الجاري، والاستفادة الكاملة من السوق الأوروبية، التي توجد حاليا في طور إعادة التشغيل، لا سيما وأنها تمثل وجهة أكثر من 90 بالمائة من مجموع الإنتاج، في أفق إمكانية إنجاز مشاريع جديدة لتوسيع عمل المجموعة في المستقبل.

وأنتج مصنع رونو – نيسان بطنجة ما مجموعه 74 ألف و925 سيارة مع نهاية شهر أبريل المنصرم. ومنذ افتتاحه، في شهر فبراير 2012، يصدر المصنع إنتاجه نحو 63 وجهة حول العالم، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وألمانيا، والتي تعد حاليا بين أفضل الوجهات المستوردة لسيارات “صنع في المغرب”.

وحسب ذات المصدر فقد تحقق هذا الإنجاز بفضل سياسة التطوير المستمر التي يتبعها المصنع في عملية الإنتاج وتدبير فرق العمل. وبالتالي، انتقل متوسط الإنتاج إلى 800 سيارة يوميا خلال العام الجاري، وهو ما يعكس الموقع المهم الذي يحتله مصنع رونو – نيسان بطنجة على الصعيد الوطني، كما يعكس إرادة مواصلة الجهود ليصبح المصنع منصة أساسية في المعادلة التجارية مع الخارج.