ماذا جرى، خاص

يتطلع كثير من المواطنين بالهرهورة المحأذية لمدينة تمارة إلى زيارة ملكية قريبة، ليطلع جلالته على ما آلت إليه شواطئ الهرهورة بروزماري وسهب الذهب من استحواذ على الملك البحري العمومي بأثمنة رمزية، وبناء فيلات فخمة محاذية للبحر، وحجب جمالية المكان، وحرمان المواطنين من التمتع بشواطئ المنطقة،أو من ممارسة هواياتهم،أو أنشطتهم المرة للدخل. .
وكانت عدة مواقع تحدثت عن غضبة ملكية وأوامر عليا بهدم الفيلات التي بنيت في إطار جمعيات لكبار المسؤولين من وزراء وعمال ومديرين عموميين،في حين وعد وزير التجهيز بالبرلمان بوضع حد لهذا التسيب المدرج ضمن أقصى درجات الريع في المغرب،خاصة أن جلالة الملك خصص خطابا كاملا في السنة الماضية لمحاربة الريع والامتيازات الفوضوية.
وكان رئيس بللدية الهرهورة فوزي بنعلال لعدد من جمعيات المسؤولين الكبار للتمتع ببناء فيلات فخمة في منطقة روزماري وسهب الذهب والهرهورة.
وإضافة إلى مسؤولين كبار في مؤسسة العمران ووزارة التجهيز ووزارة الداخلية طفت اسماء عدة وزراء سابقين ومنهم كريم غلاب وزير النقل والتجهيز سابقا ومحمد عامر وزير الهجرة والجالية السابق وعبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.
كما كشفت اسماء وازنة أخرى من قبيل ربيع الخليع المدير العام لإدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومحمد الأوزاعي العامل مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، والعامل عبد الحق الحوضي، وعبد الكبير زهود كاتب الدولة السابق المكلف بالماء والبيئة، ومحمد عبد الجليل مدير « مرسى ماروك »، وعز الدين الشرايبي، الكاتب العام سابقا للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ومحمد اليوسفي مدير ديوان غلاب سابقا،وغيرهم كثير.
ووسيتطرق موقع “ماذا جرى” لتفاصيل أخرى تتعلق بالاستيلاء على الملك البحري العمومي في المنطقة مع شهادات لتجار ومواطنين كانوا يستفيدون من أنشطة مدرة للدخل بالواجهة البحرية فحرموا من ارزاقهم.