بعد محاولات سابقة لتأسيس حزب سياسي لم يتكلل بالنجاح، سيعلن السلفي الأصولي المثير للجدل محمد الفيزازي هذا اليوم السبت 5 مارس عن تأسيس جمعية سياسية يعقد جمعها العام بالدارالبيضاء.

و يتوخى محمد الفيزازي من هذا العمل السياسي جعله مرحلة سابقة لتأسيس حزب يضم فيه كل الذين يتفقون مع منظوره للسياسة و الدين و المجتمع.

و كان محمد الفيزازي المعروف بمواقفه الجريئة قد أعلن توبته من العديد من الأفكار و التوجهات التي كان ينادي بها قبل دخوله السجن على إثر الضربات الإرهابية التي استهدفت مدينة الدارالبيضاء في 16 ماي 2016.

و قد أشهر الفيزازي تحوله عبر تصريحات متعددة فسر فيها موقفه الجديد من التشدد و الإرهاب و الوطنية، كما أم في صلاة أقامها جلالة الملك و أصبح الفيزازي وجها فيسبوكيا مثيرا للجدل و النقاش، بعد أن دخل في حروب إعلامية مع عدة جهات، و منها على الخصوص الممثلة لبنى أبيضار و الناشطة المعروفة في المواقع الاجتماعية ميساء.